<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 16:18:09 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sahtoday.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة ساه اليوم الرسمية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.sahtoday.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.sahtoday.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 16:18:09 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 Nov 2011 16:50:05 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ والدي والرئيس هادي..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساه اليوم / محمد حسين النظاري " src="http://www.sahtoday.com/contents/authpic/51.jpg" /><br /></span><p ><b>


محمد حسين النظاري
والدي والرئيس هادي..
•	منذ عام كامل وأنا ووالدي الفاضل الحاج حسين نتجاذب الحديث حول ما يدور في بلادنا، ورغم بعد المسافة بين الجزائر والحديدة، إلا أن الحديث شبه اليومي ظل متواصلا، رغم الاختلاف الكلي لرؤية والدي العزيز للأحداث عن نظرتي لها. فأنا أراها أزمة بكل المقاييس فيما يراها ثورة بعكس تلك المقاييس، ولكننا معا رأيناه تغييرا لازما حدوثه وان اختلفنا في طرق إحداثه.
•	ولم يكن اختلافنا فقط على تسميتنا وتوصيفنا لما حدث، ولكن أيضا لوقفنا مع أو ضد الأخ قائد الوحدة رئيس الجمهورية السابق، ولا أريد أن اكرر موقفي فهو واضح منذ بدء الأزمة، ولكن ما أريد توضيحه أن اختلافي مع وجهة نظر والدي وانه يميل مع الضفة الأخرى، لم تمنعني يوماً احترامي لرؤيته، ولم تحل دون أن اقرأ له المقال الذي سأنشره كاملاً قبل نشره، ورغم عدم تقبله أحياناً لبعض ما فيه، وكلية في الأحايين الأخرى، إلا انه كان يستمع لما اكتبه، مُعدلاً في أوقات وموافقاً في أخرى ورافضا في بعضها الآخر.
•	كنت في كل مداخلاتي معه مصمم على رأيي بأننا سنصل إلى التوقيع على المبادرة، ثم سنجري الانتخابات الرئاسية، وسيسلم قائد الوحدة السلطة بسلام وبصورة مغايرة لما يحدث في بقية الدول، وكان والدي وان لم يبدي تشكيكاً في وصولنا إلى هذه النقطة، ولكنه كان يتخوف من تراجع الرئيس السابق كعادته في معظم قراراته –بحسب وجهة نظره- وان كنت ضد هذا الطرح وصفاً دقيقاً للرئيس السابق.
•	اختلفنا كثيراً في مسائل عديدة تخص الأزمة، ورغم أن والدي ظل لفترات كثيرة متعاطفاً مع (الثوار) إلا انه لم يشارك مطلقا في أي نشاط للساحات، وان كانت الساحات انتقلت إلى بيتنا عبر قناتي (سهيل والجزيرة)، وهنا أدركت مفعول السحر الذي تقوم به القناتان حتى للجالسين في بيوتهم، فما بالنا بمن هم مقيمون في الساحات، ولزاماً عليهم سماعها.
•	لكننا التقينا في خطوط كثيرة، أولها أن ما حدث في مسجد دار الرئاسة جريمة نكراء، وان الذين ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sahtoday.com/articles-action-show-id-98.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Mar 2012 05:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل كنا نحتاج لنسبة 99.8 بالمائة ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساه اليوم - محمد حسين النظاري " src="http://www.sahtoday.com/contents/authpic/51.jpg" /><br /></span><p ><b>


هل كنا نحتاج لنسبة 99.8 بالمائة ؟
•	لا نقلل إطلاقا من الجهود الكبيرة التي قامت بها اللجنة العليا للانتخابات وجميع اللجان الرئيسية والأصلية والفرعية في جميع المراكز، فجهودهم تشكر ولا تنكر، ولكن لأن الكمال لله وحده فإن اللجنة العليا وقعت في خطأ قد يراه البعض غير مهم، إلا إني أراه مهم جداً، والتمثل في احتساب النتيجة النهائية للتصويت على الانتخابات الرئاسية المبكرة للمرشح التوافقي المشير عبد ربه منصور هادي.
•	النسبة التي أعلنت والتي لم يتبقى منها سوى 2 من المائة في المائة، ليحصل إثرها الرئيس التوافقي على العلامة الكاملة، النسبة سوف تثير الكثير من اللغط، وسوف يخرج على اللجنة من المتابعين اليمنيين الدوليين من يظهر استغرابه من إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، فهنا في الجزائر سألني صديق صحفي هل صحيح فوز المرشح التوافقي لديكم بنسبة 99.8% ؟ وعندما أجبته بنعم. قال لي: هل هذه حقيقة أم مزحة؟.
•	منع صديقي حياؤه أن يقول لي أنها مغالطه كبيره، فالمفروض أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات النسبة النهائية بناءً على نسبة المصوتين للمرشح الرئاسي من إجمالي اليمنيين المسجلين في سجلات الناخبين والذين يصل عددهم إلى عشره مليون ناخب وليس من إجمالي المقترعين والبالغ عددهم (6) ملايين و(660) ألفاً و(93) ناخباً وناخبة، فحصوله على (6) ملايين و(635) ألفاً و(192) صوتاً، كان ينبغي احتسابها من العدد الإجمالي والذي يصل عددهم إلى 10 ملايين ناخب.
•	لم يكن يحتاج الرئيس هادي إلى احتساب طريقة الفرز على هذا النحو، لتصل النسبة إلى ما كان حصل عليها رؤساء النسبة الكاملة التي يصوت فيها حتى الموتى من الذين ما زالوا مقيدين بسجلات الناخبين، خاصة وانه المرشح الوحيد والمتفق عليه، بأي نسبة اقتراع كانت.
•	اللجنة العليا للانتخابات مطالبة بتنوير الناس ما هو الفرق بين احتساب النسبة من إجمالي المصوتين، عنها من إجمالي عدد المقيدين، وإلا لماذا تم إعلان عدد من يحق لهم التصويت إذا ك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sahtoday.com/articles-action-show-id-97.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Feb 2012 05:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا عذر اليوم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساه اليوم - محمد حسين النظاري" src="http://www.sahtoday.com/contents/authpic/51.jpg" /><br /></span><p ><b>

محمد حسين النظاري
لا عذر اليوم
•	هناك من الواجب ما لا يتم إلا بالأداء الفوري له، فلا يجوز فيه التوكيل أو التواكل، بل ينبغي معه التوكل على الله جلت قدرته، وكلما تعلق الواجب بمصير الأمة، واقترن بكيان الدولة وبسلامتها وأمنها ووحدتها الترابية والمجتمعية، أصبح الواجب حينها فرض عين لا فرض كفاية على كل من ينتمي لذلك الكيان وذلك المجتمع، ولم يعد ترفاً بل ضرورة تقتضيها المصلحة العليا للوطن والمواطنين.
•	ولأن الانتخابات الرئاسية المبكرة هي مخرج هذا الشعب العظيم، فكان لزاماً على كل أبناءه الإسراع في تأديتها، لكونها أضحت واجباً على كل مواطن ومواطنه بلغ السن القانونية للإدلاء بصوته لمرشح الوطن المشير عبد ربه منصور هادي، ومن هذا المنطلق فلا عذر اليوم إطلاقاً في عدم الذهاب لصناديق الاقتراع، والتصويت بنعم للمرشح التوافقي.
•	لا عذر اليوم لأحد في ظل هذه المرحلة الراهنة التي فرضت على الجميع تحمل المسئولية وان بدت السبل أمامه سوداء ومعتمة وغير ممهدة، إلا بالتصويت بنعم، فذلك تطلع لأن تكون المرحلة المقبلة نافذة نلج من خلالها إلى المستقبل الأجمل. ولهذا فإن أداء هذه المهمة الوطنية هو بمثابة إتمام واجب الوفاء لوطننا الغالي.
•	لا عذر اليوم لأن اليد العربية والإقليمية والعالمية ممدودة لمساعدتنا، فلا عذر لنا في عدم مد أيدينا نحو تلك الأيادي الخيرة. لننعم نحن بالاستقرار المنشود والذي لن يتحقق إلا بتعاون الجميع، وعيب علينا أن يكون الغريب أكثر حرصاً على أمننا، ولا ضير إن التقت مصالحه مع مصلحتنا .
•	لا عذر اليوم في أن نرمي الماضي خلف ظهورنا، ونصوت بنعم للتعاون مع الرئيس المنتخب وحكومة الوفاق الوطني لنعمل سوياً بروح وطنية لا تطغى عليها الحزبية، لكي يشعر المواطن العادي الذي لا انتماء له إلا لتربة وطنه فقط بايجابيات التغيير السلمي السلس والآمن الذي تحقق.
•	لا عذر اليوم في أن نواجه معاً كل من يدعوا لمقاطعة الانتخابات، فلا ينبغي لأحد منا بعد اليوم دفن رأس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sahtoday.com/articles-action-show-id-96.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Feb 2012 12:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإنتخابات اليمنية للمرشح التوافقي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالسلام الشاحث " src="http://www.sahtoday.com/contents/authpic/58.jpg" /><br /></span><p ><b>


حقيقة هي لن تحقق أهداف الثورة ولكن ندخلها لنقول لأنفسنا بأننا حققنا جزء من اهداف الثورة وهو عزل الرئيس علي صالح من الحكم بعد أن قضى أكثر من 35 سنة

وعندما نرشح المرشح الوحيد فهو ليس ترشيح عن حب ورضاء بل هو أمر غلبونا أهل الخليج عليه فهم قد سيسوا الثورة وأنتزعوا منها ثمرتها الجميلة الحلوة

ورضينا بهذا لأننا رأينا الإنقسامات داخل الثورة وبصراحة نحن اليمنيين لم نكن صفا واحدا

فالإخوة في الجنوب غردوا للإنفصال ورجوع الفاشي علي سالم البيض لذا تأخر النصر 

فرضينا بمرشح هو اصلا ظهير ايمن لعلي صالح وعصا بيد علي صالح

نعم رضينا بهذا 

ولنا بعد إزالة صور الرئيس علي صالح مواقف وثورات قادمة

فلن نهدا إلا بسقوط النظام كاملا

أي سقوط ابناء الرئيس وأتباعه من السلطات العسكرية والمدنية

ولكن دعونا نوحد صف الثورة اولا
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sahtoday.com/articles-action-show-id-95.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Feb 2012 11:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "العليان" من عرش السلطة الى شقة في السلطنة..   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فؤاد ألحُصري" src="http://www.sahtoday.com/contents/authpic/57.jpg" /><br /></span><p ><b>




 بالامس القريب دخل اليمن موسوعة الفرح واعتنق بشدة الابتسامة التي غابت عنه لسنوات عدة نتيجة طيش وجبروت كل من تكبر وتنكر لشعبه في أحلك الظروف،ثمة تشابه عجيب برحيل علي صالح وعلي سالم البيض من سدة الحكم باليمن،رحل علي سالم البيض من عدن فيما رحل علي صالح من العاصمة صنعاء دون مرافقة أحد من معاونية ودون احتفال يليق به لانه يعلم جيداً بانه لم يقدم لليمن مايستحق الاحتفال به، فلقد احتفلت عائلته المدججة بالاسلحة عشرة اشهر باطلاق مختلف الاعيرة النارية لتضي سماء العاصمة صنعاء وتعز وغيرها من المحافظات وتتساقط تلك الاعيرة النارية على اجساد المواطنين فتقل من تقتل وتجرح من تجرح وكان الامر لايهم الرئيس وزمرته شي فيما حدث ويحدث ،"العليان" كلاهما اشتركا بقتل ابناء الوطن وكلاهما تأمرا على الوطن والشعب المغلوب على امره، وكلاهما عاثا في الارض فساد طيلة حكمهما البليد الذي افتقر لابسط الحقوق والواجبات،كلاهما اتفقا وفي أخر ايامهما على ان يكن سكرتيرهما الاعلامي احمد الصوفي فعصف بهما من هرم السلطة الي الدرك الاسفل من السلطة والهرب في جنح الليل دون مراسيم ودائعة في المطار ، كلاهما  فرا مذعورين من اليمن الى الشقيقة سلطنة عمان ليستقر بهما الحال هناك دون ممارسة اي عمل حزبي اوسياسي يذكر، رحل علي سالم البيض من محافظة عدن الجنوبية الى سلطنة عمان بسبب كبريائه وانقلابه على الوحدة ابان حرب صيف 94 التي دارت رحاها بين الشمال والجنوب،ورحل اليوم علي صالح من العاصمة صنعاء مكسور الجناح مجروح الفؤاد مشوه الوجه واليدين نتيجة علوه وكبريائه ايضا على الشباب الذين خرجوا من مختلف المدن والقرى اليمنية للمطالبة برحيل النظام الذي جثم على صدورهم 33 سنة ،لم يرحل علي صالح من السلطة من تلقاء نفسه فلقد استخدم كل قواته لقمع الشعب المطالب بالتغيير والتائق للحرية ،واستخدم مراوغته التي انتهجها منذ توليه الحكم في اليمن وابتكر مختلف الطرق والاساليب من اجل اطالة حكمه لكن لاجدوى من ذلك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sahtoday.com/articles-action-show-id-94.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 20:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
